Guidelines for Effective Private Sector
International Disaster Assistance

English
Español
Français
Kreyol
فارسي (Farsi)


مركز المعلومات للكوارث ةالدولي

إرشادات حول تفعيل الهبات المخصصة للإغاثة من الكوارث

 

إرشادات للقطاع الخاص حول المساعدات المخصصة للكوارث

 

أولا: تقديم الإعانات المالية للهيئات التي تعنى بالإغاثة لأنها الوسيلة الأكثر نجاحا لمعالجة الكوارث .

            هذا يعني أن الإعانات المالية المباشرة توفر فرصة شراء الحاجيات الضرورية والأكثر إلحاحا لضحايا تلك الكوارث بالإضافة إلى التمكن من تغطية نفقات النقل اللازمة لتوزيعها. وهي خلافا لأنواع المساعدات الأخرى لا يترتب عليها نفقات نقل إضافة إلى أنها تسمح غالبا بشراء الحاجيات من المنطقة الأقرب لمكان وقوع الكارثة. فالمساعدات وخاصة الأغذية يمكن شرائها محليا في أغلب الأحيان وحتى في حالات المجاعة. وفي اعتماد هذه الطريقة يتوفر للحدث الحوافز التالية: تحريك عجلة الاقتصاد المحلي , إيجاد فرص عمل ، توفير السيولة، تأمين وصول المساعدات بأقصى سرعة ممكنة وتخفيض نفقات النقل والتخزين. وهكذا يتبين أن المساهمات النقدية لهيئات الإغاثة المعتمدة هي الأكثر فائدة من أية هبات عينية أخرى.

 

ثانيا: التأكد من الحاجة إلى الأصناف المتبرع بها.

            يستحسن عدم اللجوء إلى التخمين في مسألة ما يحتاج إليه ضحايا الكوارث واستشارة هيئات الإغاثة لتحديد الاحتياجات تماما لأن هذه الهيئات لديها عناصر متواجدة في مكان الكارثة.  لذلك يطلب عدم إرسال ما لا حاجة إليه لأن البضائع الغير ضرورية تعطل على أولوية الحاجات الضرورية من ناحية التخزين والنقل.  فالهيئات التي تتلقى الإعانات يمكنها حل المشكلة وذلك بالإعلان عن الأصناف المحتاج إليها ( المقاسات أو الأنواع ) أو ما هي الخدمات اللازمة إضافة إلى تحديد ما لا حاجة إليه. نود التذكير بأن بعض الأغذية وخاصة في حالات المجاعة تؤدي إلى أضرار صحية لأنه في أغلب الأحيان تكون الأغذية المعلبة غير مناسبة. ونود أن ننوه هنا إلى أن المياه المعبأة ليست فعالة على الإطلاق. لذلك ، فمن الضروري الحصول على تحليل دقيق لنوع الحاجة قبل الاستجابة للك

 

 ثالثا:  إرسال الحاجيات فقط إلى المنظمات التي لديها امكانات التوزيع في مكان الحدث.

            يتطلب توزيع المساعدات وفرة العناصر البشرية والامكانات المالية في نطاق المنطقة المنكوبة.  ومن أجل فعالية توزيع المساعدات يطلب توفر التالي:  أشخاص، مستودعات، سيارات نقل ووسائل الاتصال اللازمة.  إذ انه لا يكفي تجميع المساعدات وإرسالها إلى المنطقة المنكوبة، ولكن مشاركة الهيئات المحلية القادرة على إدارة ونقل المساعدات أمر حتمي.  

 

رابعا :  تقديم الهبات فقط إلى المنظمات القادرة على نقلها إلى المناطق المنكوبة.

            على أثر حدوث كارثة ما ، تبدأ بعض الجمعيات المحلية وبصورة عفوية تجميع مساعدات مختلفة لاستعمالها في تخفيف وطأة الحدث ولكنها لا تفكر إلى من يتم إرسالها وكيف. وليس مستغربا أن يتوفر لدى مجموعات مدنية أو اجتماعية أطنانا من المواد ولكنها عاجزة عن معرفة الجهة المستقبلة لها أو الوسيلة الأفضل لنقلها.  لهذا ، يتم النصح في هذه الحالات القيام بمزادات علنية لتحويل المساعدات العينية إلى نقدية يساهم بها إلى  عمليات الاغاثة. 

 

خامسا:  عدم التخمين بأن الحكومة الأمريكية أو أية وكالة غوث ستنقل المساعدات التي لم تطلبها مجانا.

            من المهم القيام بترتيبات النقل اللازمة قبل البدء بتجميع المساعدات العينية من أي نوع كان وعدم التخمين بأن الدولة أو أي وكالة غوث ستنقل الهبات مجانا (أو معفاة من الرسوم) . وفي أعلب الأحيان، تلقى مسؤولية دفع الرسوم التجارية للنقل والتخزين على الهيئة التي جمعت المساعدات.

 

سادسا:  محدودية فرص العمل التطوعي للإغاثة من الكوارث.

            لا يتم عامة اختيار متطوعين دون خبرات سابقة في مجال الإغاثة.  فالمرشحين الأكثر حظا في الاختيار هم أولئك الذين يتقنون لغة البلد المنكوب، لديهم خبرة في عمليات الإغاثة وخبرات تقنية في مجال الطب، الاتصالات اللوجستية، وهندسة مياه وأعمال صحية وهم في أغلب الأحيان يتواجدون في البلد. هذا وأن معظم الهيئات تطلب خبرة لا تقل عن عشرة سنوات بالإضافة إلى خبرة عمل في الخارج.  وأنه ليس مستبعدا أن يطلب من المتطوعين تمضية ما لا يقل عن ثلاثة أشهر متواصلة في مهمة ما.  كما أن غالبية العروض للقيام بأعمال غير فنية مثل قيادة سيارات النقل، نصب الخيام أو إطعام الأطفال غير مرغوب فيها،  لأنه يجب إلا يغيب عن البال أنه عند اختيار متطوع لمهمة ما يترتب على وكالة الإغاثة مسئولية تأمين احتياجاته الحياتية من مأكل ومسكن، وصحة وأمن .  لذلك فان أي شخص من دون مؤهل فني يمثل عبئ كبير في مجهود الإغاثة.


These Guidelines are excerpts from Managing Resource Coordination for Sudden-Onset Foreign Disasters: A Case Study Focusing on the United States' Response to Hurricane Gilbert/Jamaica by David Callahan.  VITA.  1989.

Translation provided by Amal Saddi, USA, 2003 for the Center for International Disaster Information.